
حاوره : نينب لاماسو
هل يحتاج سامي ياقو إلى تقديم¿ وما الذي يمكن أن يقال عن هذا الآشوري النبيل¡ والمثقف¡ والرائع¡ والأهم من كل هذ¡ا المتواضع أصلاً وليس زيفاً... ماذا يمكن أن يقال عمن دخل إلى قلوب محبيه وعشاق فنه ومسرحه¿! وكيف يوصف هذا الذي يتسلل عبر الضحكة إلى أعماق الوجدان ويزرع فيه دمعة اليقظة !
سامي المخلص بلا حدود للمسرح عامة¡ والمسرح الآشوري خاصة¡ ورغم جمال وروعة وخلود بعض الأغنيات التي قدمها¡ لا يعتبر نفسه مطرباً¡ وما من شيء يمكن أن يحل محل حلمه الأزلي بأن يكون طياراً يحلق في الأعالي ( هذا الحلم الذي خنقه الجلادون في مهده ) سوى المسرح الذي تمكن حتى الآن من إنجاز تحليق من نوع آخر على خشبته.
الحديث مع سامي ياقو الفنان والإنسان لا يحتاج إلى مقدمات¡ لذلك دعوني بعد الترحيب به على ضفة الخابور أطرح عليه سؤالي الأول
لمتابعة أللقاء وألأستماع ألى بعض ألأجوبة أنقر هنا